غازي القصيبيّ وخالد الفرج يجمعان مثقّفين من مملكة البحرين والمملكة العربيّة السّعوديّة في ندوة (أعلام في ثقافة الخليج)

عمّا منحاه للحياةِ، من إرثٍ ثقافيّ عميقٍ وجميل. عن الخيال الشّاسعِ لهما، يكتُبان للعالمِ، ويحرّكان السّاكن على مدى الثّقافةِ العربيّة. عن غازي القصيبيّ وخالد الفرج يلغيان فكرةَ غيابهما، يلتقي كلٌّ من الباحث د. سعد البازعيّ من المملكة العربيّة السّعوديّة ود. ضياء الكعبيّ وأ. مبارك العمّاريّ من مملكة البحرين كي يستحضروا معًا طيفيهما، وذلك في سادس الأمسيات الثّقافيّة التي يعقدها ضيف شرف معرض البحرين الدّوليّ الثّامن عشر للكتاب، مساء اليوم في السّاعة السّابعة مساءً.

عبر هذا اللّقاء، يلتقي هؤلاء المثقّفون للحديث عن القصيبيّ والفرج، وما ألهمته هاتان الشّخصيّتان للمشهد الثّقافيّ العربيّ عمومًا، والوسط الثّقافيّ الخليجيّ على وجه التّحديد. حيث سيتمّ تناول مؤلّفاتهما من منطلقٍ نقديّ وبحثيّ، كما سيتمّ التّعمّق في الإرث الثّقافيّ الشّاسع لهما. ويتّجه المحاضرون في الأمسية إلى مدى تأثير تلكَ النّتاجات الإنسانيّة والفكريّة على الأجيال المتتابعة في دول الخليج العربيّ، قبل التّوغّل في الأبعاد المُتَخيّلة لفكر وحياة الشّخصيّتين الثّقافيّتين، وأثر كلّ ذلكَ على الحِراك الثّقافيّ العربيّ، وما رسّخاه في المشهد المحلّيّ لكلّ من المملكة العربيّة السّعوديّة ومملكة البحرين باعتبار أنّ تجربتهما الثّقافيّة والأدبيّة والفكريّة انطلقت من هذين الموطنين.