في موسمه السّابع عشر، معرض البحرين الدّوليّ للكتاب يكرّس فصله الثّقافيّ بموقعه قرب متحف البحرين الوطنيّ، قبالة البحيرة، وفي حصيلته مجموعة جديدة من الكُتب، المطبوعات والوسائط الفكريّة والأدبيّة، وذلك منذ 24 مارس الجاري، وحتّى 3 أبريل 2016م، بتنظيم هيئة البحرين للثّقافة والآثار، وتحت رعايةٍ كريمةٍ وسامية من صاحب السّموّ الملكيّ الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقّر.

هذا الموسم الذي يكشف عن جماليّات الفكر، الأدب، الفلسفة، التّاريخ وفعل الكتابة عمومًا، يؤسّس من خلال هذا المعرض لغة تواصلٍ وتقاربٍ مع مثقّفي ومفكّري العالم عبر مؤلّفاتهم ونتاجاتهم، إذ يستضيف معرض البحرين الدّوليّ السّابع عشر للكتاب أكثر من 350 دار نشرٍ ومؤسّسة ثقافيّة وفكريّة من الوطن العربيّ ومن كلّ أوطان العالم، من بينها العديد من المؤسّسات الحكوميّة والخاصّة، سفارات العالم للتّرويج للثّقافات على اختلافها، الجهات الثّقافيّة الأهليّة، المشاريع الفكريّة المميّزة، المكتبات الرّائدة وغيرها. جميعها في هذا الملتقى الثّقافيّ تشارك الجمهور بتنويعات جذّابة من الكتب، المنشورات والمطبوعات والوسائط الثّقافيّة الفكريّة التي تقدّم غنىً في محتواها العلميّ، الأدبيّ، الثّقافيّ، التّعليميّ والتّرويجيّ، وتتّجه بجديد إصداراتها المعرفيّة ومقتنيات الكتب العالميّة إلى مختلف الشّرائح والقرّاء من مثقّفين، هواة، جامعيّين وأكاديميّين، وكبار وصغار من خلال أجنحة متعدّدة ومتخصّصة في الكتب العربيّة والأجنبيّة، إصدارات الطّفل وكذلك المكتبة الإلكترونيّة.

يتّسق المعرض هذا الموسم أيضًا مع عام (وجهتك البحرين) الذي أطلقته هيئة البحرين للثّقافة والآثار وسمًا للعام 2016م، إذ يصنع جسوره الثّقافيّة مع كلّ العالم، ويتصفّح معهم روائع النّتاجات والكتابات، ويتعاطى مع النّصّ الفكريّ والمعطى الإنسانيّ، حيث هذه البلاد مرفأ الكون. إنّ هذا الموسم يشكّل نقلةً نوعيّة على صعيد النّشاط الثّقافيّ وتعبيرًا عن قدرة المنامة على تكوين مجتمعٍ قارئ ومطّلع على تجربة الآخر ونتاجاته الفكريّة، ممّا يسهم في تهيئة بيئة منسجمة مع الثّقافات حول العالم، وجاذبة للاستثمارات الثّقافيّة فيها.

 

24 مارس – 03 أبريل 2016
الوقت :
يومياً: 9:00 صباحاً – 1:00 مساءً
4:00 ظهراً – 9:30 مساءً
الجمعة: 4:00 مساءً – 10:00 مساءً
الموقع: