تجربة السّينما في المملكة العربيّة السّعوديّة

ضيف الشرف
  • السبت 31 مارس
  • 7:00م
المكان: قاعة الفعاليات

والسّينما، أبعدُ من معطى بصريٍّ يحاكي الفكرة، فهي وعيُ الشّعوبِ ومقدرتها على تصويبِ الفكرةِ في الاتّجاه الصّحيح. في السّينما تتفوّقُ الفكرةُ على نفسها، ذلك أنّها تخرجُ من نمطِها الحسّيّ إلى وهجِها المحسوس، وحضورها الجريء على محكّ المعالجة والمرأى الشّاسع والتّجريب. إلى معملِ السّينما، وتحديدًا السّينما السّعوديّة، يتسلّل الكاتب والنّاقد السّينمائيّ السّعوديّ د. فهد اليحيا، ليتناول بتدفّقٍ مقصودٍ التّجربة السّينمائيّة السّعوديّة، متنقّلاً إلى محاور عدّة للحديث عن مراحلها، تطوّرها، عوامل تذبذبها والتّحدّيات التي تواجهها. كذلك يطرحُ العديد من الإشكاليّات المتّصلة بواقع السّينما السّعوديّة وعلاقتها بالجمهور، وذلك عبر التّنقّل ما بين التّجارب السّابقة والحاليّة، في محاولةٍ لاستشفاف مستقبل تلك الصّناعات السّينمائيّة.

إلى جانب ذلك، يلوّح د. فهد اليحيا بالهواجسِ التي تحيط بالتّجربة السّينمائيّة السّعوديّة: هل سيطغى المفهوم التّجاريّ على جودة المضمون؟ هل تلك التّجربة يمكن إدراجها ضمن وسائل التّأثير؟ وهل جسّدت في معطياتها مرآة حقيقيّة للمجتمع السّعوديّ؟ كيف يمكن استلهام منها ما يغذّي التّجارب اللّاحقة؟ في هذه النّدوة، يوظّف د. فهد المنطق النّقديّ والرّؤى الفكريّة والفنّيّة لتتبّع الإجابات.

  • د. فهد اليحيا: استشاريّ الطّبّ النّفسيّ. كاتب وناقد سينمائيّ، شارك في عضويّة عدد من لجان التّحكيم للأفلام في السّعوديّة. وصدر له: مدخل إلى الفنون السّينمائيّة (كيف تصنع فيلمًا؟)