فيلم ثوب العرس

فنون جميلة ومعارض
  • الأحد 1 أبريل
  • 6:00م
المكان: قاعة الفعاليات

أيّهما أكثرُ إلحاحًا: الخرافةُ أم الأعراس؟

أيّهما يسبقُ قلبَ الأمِّ: الخوفُ أم فرحُ أبنائها الذين يُكذّبون ما تقوله الخرافةُ والحدسُ الخفيّ؟

أيّهما أجدرُ بأن نؤمن بهِ: النّاسُ الذين جماعات يلفّون أحلامهم بالخوفِ والقلقِ والحكاياتِ، أم الوحيدةُ التي تصدّقُ أنّ الخرافةَ هشّةٌ جدًّا، وأنّ ثوبَ العرسِ لا ينتمي إلى ما يُروى عنه؟

في فيلم (ثوب العرس) تدورُ الحكايةُ حول خيّاطةٍ تُدعى (أسمهان)، وكغيرها من أهلِ القريةِ، تؤمن أنّ العروس التي تخيطُ ثوبَ زفافها بنفسها تموت. وأمام هذه الخرافة، تتمرّدُ ابنة أسمهان التي لا تؤمن بالأساطير، وتقرّر المواجهة مع اقتراب موعد العرس، وتكون أسمهان قبالة: تحدّي كسر الخرافة أو الموت. فأيُّ الأشياء ستصدق؟