ضيف الشرف

في هذا العام 2018م، المملكة العربيّة السعوديّة هي الاتّجاه الذي تشير إليه مملكة البحرين، إذ تستلهم من ثرائها الإنسانيّ والتّاريخيّ، واشتغالاتها الثّقافيّة والفكريّة نتاجاتٍ عميقة، في مجالات: الفكر، الأدب، السّينما، الفنّ التّشكيليّ، الموسيقى، الإعلام والتّاريخ وغيرها. كلّ ذلك عبر برنامجٍ ثقافيّ متكاملٍ، أعدّته وزارة الثّقافة السعودية بالتّنسيق مع هيئة البحرين للثّقافة والآثار، اللّتان تكرّسان من البيئة الثّقافيّة لمعرض البحرين الدّوليّ للكتاب 18 فضاءً فكريًّا للتّعمّق في أهمّ مشاهد الهويّة الثّقافيّة السعودية، والاقتراب من تجاربها، في أمسيات متعدّدة، موسيقيّة، شعريّة، نقاشيّة وحواريّة، سينمائيّة وندوات حول: الحركة الثّقافيّة في المملكة السعوديّة ، الحركة التّشكيليّة، الإعلام وارتباطه بقضايا ومحاور معاصرة، صناعة الكتاب والنّشر، وتاريخ وحضارة المملكة ، بمشاركة من كبار الشّخصيّات الثّقافيّة، المفكّرين، الباحثين، الموسيقيّين والشّعراء.

 

توقيع الكتب

يومياً بجناح هيئة البحرين للثقافة والآثار

مثل يدٍ تتصفّح العالم كي تنتقي شيئًا من رفّه إلى المكتبة العربيّة، مجموعةُ كتبٍ يضيفها معرض البحرين إلى هذه المكتبة، ليثري نتاجاتها وأعمالها سواء في الفكر، الأدب، المسرح، التّراجم، الدّراسات، النّقد، الشّعر وغيرها، وذلك عبر حدثٍ يوميّ لتدشين الكتب وتوقيع المؤلّفات الجديدة. شيءٌ منها يحتفي بآخر إصدارات الكاتب أو المفكّر، فيما بعضها الآخر يستعير نتاجًا عالميًّا ويعيد ترجمته كي يتقاسم التّجربة الفكريّة على اتّساعها مع القارئ العربيّ. الجمهور على موعدٍ يوميّ وجهًا لوجه مع مجموعة من الأدباء والكُتّاب والمفكّرين البحرينيّين والعرب، كي يُودِعوا المكتبة العربيّة نتاجًا جديدًا، يراهن على الكتاب مقاومةً حقيقيّة باسمِ الثّقافةِ والإبداع.

 

الجوائز

الثّقافة وهي تحتفي بمنجزٍ أو بمثّقف كما يجب لها أن تفعل. الثّقافة التي تكتب، تكبر، تحلم، تتمرّد، وتصنع، لها مقدرةُ الاحتفاء والفرح، عبر ثلاث جوائز ضمن معرض البحرين الدّوليّ للكتاب: جائزة البحرين للكتاب، جائزة محمّد البنكيّ لشخصيّة العام الثّقافيّة وجائزة لؤلؤة البحرين. جميع الجوائز سيُعلن عنها في جناح هيئة البحرين للثقافة والآثار بمعرض البحرين الدّوليّ الثامن عشر للكتاب

 

مشاركات ثقافيّة

أصدقاءُ الثّقافة الذين يصدّقون أنّ فعل القراءة رديفٌ لحياةٍ موازية. الذين يشتغلون بالكتابِ ويعرفون: أنّ قلبًا يقرأ، هو قلبٌ له فرصٌ أكثر للعيش. هنا، من البحرين..

 

ركن الأطفال

في ركن الأطفال هذه المرّة، (مركز سلمان الثّقافيّ) هو الشّريك الذي يجتذب الصّغار إلى معرض البحرين الدّوليّ الثّامن عشر للكتاب. يقترب (مركز سلمان الثّقافيّ) من عوالم الصغار وشغفهم عبر مجموعة من الفعاليّات والأنشطة المميّزة، التي تجعل القراءة فعلاً محببًّا وقريبًّا منهم. جلسات القراءة، ورش العمل، الكتابات الإبداعيّة، العروض المسرحيّة والأنشطة الثّقافيّة الحرّة، جميعها في ركن مركز سلمان الثّقافيّ، حيث يلتفّ الأطفال في موعد يوميّ، لاستحضار خيالاتهم ولاكتساب خبراتٍ جديدة، تجعل أطفالنا ينخرطون في عوالم الكتاب الواسعة.